ﻱﺪﺜﻟﺍ ﺔﺣﺍﺮﺟ ﻝﻮﺣ ﺭﺎﺒﺧﺃ
لئن شهدت عمليات حقن حمض الهايلورونيك والدهون على مستوى الوجه تطورات خارقة للعادة في السنوات الأخيرة، فإن الحقن في الثدي يتطلب احتياطات عدة. وتجدر الإشارة أنه في سنة 2010 يمكن أن تصاب بسرطان الثدي امرأة بحساب تسعة نساء. لذا فإن هذا العضو من الجسم يستحق المزيد من الاهتمام ويستوجب دراية خاصة في مجال التشخيص الطبي و علم الإشعاع.
لئن كان حقن الدهون الذاتية (أي المتأتية من الجسد نفسه ) مسموح به على مستوى الأطراف الاصطناعية في جراحة التجميل أو في جراحة ترميم الأجزاء التالفة لإخفاء تجاعيد واضحة جداً أو ملء فراغ صغير، فإن الجمعية الفرنسية للجراحة التشكيلية و ترميم الأجزاء التالفة وجراحة التجميل (SFCPRE (لا تشير حاليا بهذا الحقن مباشرة على مستوى الثدي لزيادة حجمه. وهي تبرر موقفها بأن هذا الحقن قد يحدث اضطرابات عند الفحص الإشعاعي المفروض على كل امرأة تكون في فترة النشاط التناسلي،أي قبل سن اليأس. علما وأن الدراسات جارية حاليا
لتقييم مدى جدية مخاطر حقن الثدي بهذه الدهون.
إن حقن الثدي بحامض هايلورونيك ليس ممنوعا، ولكنه يثير جدلا حادا بين بعض الأطباء المختصين في المعالجة بالأشعة. علاوة على أن هذا الأسلوب ولئن كان جد جذاب (< 1 ساعة) ولا يستوجب العلاج في المستشفى ولا التبنيج العام، فإن تكلفته لا تزال مرتفعة جداً بالنسبة لمدة مردوديته التي تقارب السنتين فقط. حيث أن كلفة زيادة 200 جرام لثديين، أي بزيادة مقاس واحد، تتراوح بين 5000 و 7000 يورو إذا استعملنا حامض هايلورونيك. بينما تكون 4000 يورو تقريبا إذا التجأنا إلى زرع طرف اصطناعي يدوم ما بين 15 و 20 سنة. وخلاصة القول فإنه يجب التروي قبل النظر في أي عمل يستهدف الثدي. لذا فإننا نوصي بالرجوع إلى الطبيب المختص في جراحة التجميل أو في جراحة ترميم الأجزاء التالفة قبل أخذ أي قرار في خصوص عملية تجميل للثدي.
٢٠١١(. ﺮﺒﻤﺘﺒﺳ/ﻝﻮﻠﻳﺃ) AFSSAPS
: ﺎﻤﻫ ﻦﻴﺒﺒﺴﻟ ﻚﻟﺫﻭ ﺎﻋﻮﻨﻤﻣ ﻱﺪﺜﻟﺍ ﻲﻓ ﻚﻴﻧﻭﺭﻮﻠﻳﺎﻫ ﺾﻤﺣ ﻦﻘﺣ ﺢﺒﺻﺃ ﺪﻘﻟ
; ﻱﺪﺜﻟﺍ ﻰﻠﻋ ﻲﻋﺎﻌﺷﻹﺍ ﺺﺤﻔﻟﺍ ﺪﻨﻋ ﻞﺼﺤﻳ ﺪﻗ ﻱﺬﻟﺍ ﺏﺍﺮﻄﺿﻻﺍ -
....ﺔﻴﻜﻴﻨﻴﻠﻛﻹﺍ ﻱﺪﺜﻟﺍ ﺺﺤﻓ ﺔﺑﻮﻌﺻ -